آخر المشاركات
         :: الافرازات المهبلية الطبيعية (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: سكر الحمل (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: البويضة (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: فحص الجينات الوراثية (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: الافرازات المهبلية الطبيعية (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: اسئلة متكررة (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: مراحل تطور الجنين (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: الحمل ومدتة وانواعة (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: الحمل خارج الرحم (آخر رد :هيثم التحيوى)      :: سحب البويضات (آخر رد :هيثم التحيوى)     


العودة   كل الطب أكبر منتديات طبية عربية 10 أعوام من العطاءAllteb 10 Years of Donation > نحو الجنة > نحو الجنـــــة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 02-16-2009, 05:41 PM   #1
dr_hero85
المشرف العام على أقسام Postgraduate
Allteb
 
الصورة الرمزية dr_hero85
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
العمر: 37
المشاركات: 1,421
Thumbs up صلاح صلاتك .. وسائر أعمالك .. وفوزك في الآخرة "بإذن الله" .. هنا

::salam::

ليست مبالغة ولكنها حقيقة ... نعم هنا بإذن الله تصلح صلاتك ومن صلحت صلاته صلح سائر عمله وفاز فوزا عظيما بصدق قول النبي – صلى الله عليه وسلم – من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه - " أول مايحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر " صحيح ... وفي رواية أخرى صحيحة عن أنس – رضي الله عنه - " أول مايحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله "

ولذا ... ارجوك ألا تلفت لغير الموضوع وأنت تقرأه فلو علمت أنه سبب فلاحك وفوزك بإذن الله فكيف تقرأ متعجلا أو تقرأ بعينك دون قلبك ؟! فالخاسر أنت !! ولا أرضى أن تخسر هذه المعاني السامية .. فبالله عليك اقرأ وتأمل و استشعر معنى ما تقرأ

أما قبل


أيكم بطل هذه القصة؟

عن أبى هريرة – رضي الله عنه – أن رجلا دخل المسجد ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – جالس في ناحية المسجد فصلّى ثم جاء فسلم عليه فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعليك السلام ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ فصلّى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ فصلّى ثم جاء فسلم فقال وعليك السلام ارجع فصلّ فإنك لم تصلّ فقال له في الثانية أو في التي تليها علمني يارسول الله فقال

" إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبّر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تستوي قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها "

كي لا تكون بطلا لهذه القصة إاليك هذه القواعد الهامة


1- قلما تجتمع الجودة مع السرعة فأعط الصلاة حقها ولا تستعجل في آدائها ولا تسرق منها فإنما تسرق من خشوعك وإيمانك
2- التنوع أساس لأن التكرار أول طريق الملل والسهو والغفلة فغيّر أذكار الصلاة وتفكّر في معانيها ولا تُكرر نفس الأذكار في كل صلواتك
3- لا تقرأ بسرعة وتنسى بل اقرأ القليل وتشرّب معانيه واعمل به تصل إلى الكثير بإذن الله
4- قم إلى الصلاة متى سمعت النداء وبكّر إليها لتطرد هم الدنيا واعلم أن خشوعك سيكون مكافأتك
5- اعلم أن هناك أوقات يكون قلبك أكثر استعدادا وقبولا وأطهر روحا فالتمس تلك الأوقات واعط قلبك حظه من الصلاة فيها
6- أطل في الصلاة منفردا ولا تطل إن كنت إماما فهو أقرب للإخلاص وصلاة الفرد والنافلة أرجى للخشوع
7- احفظ أذكار الصلاة المأثورة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – بأنواعها ورددها لتعيش مع الصلاة وتصلّي كما صلّى
8- جوف الليل أخشع وأحب للرب وأقرب للرحمة وأبعد عن الأشغال وأدنى للإخلاص ويستقبل الله فيه كلام من أحبّه وناجاه
9- الخشوع من الإيمان والإيمان يزيد وينقص والخشوع يزيد وينقص وبقدر عملك الصالح في يوم يكون خشوعك
10- إذا لم تسع في زيادة خشوعك فسيهاجم الشيطان خشوعك الحالي ليقل ويتضاءل لتتحول صلاتك إلى عبء ثقيل ثم تكسل وتؤخر وقتها والحل أن تعلو لكيلا تهبط وتزيد لكيلا تنقص وتتطلع إلى مقام أعلى وأخشع
11- لا تنشغل في صلاتك بدنياك واقض حاجتك قبل دخولك في الصلاة لتصلي بقلب فارغ خاشغ

أما بعد


فهي رسالة أوجّهها إلى نفسي وإلى الأكثرية الغالبة من المصلين في وقت قلّ من يقيم للصلاة ركوعها وسجودها وخشوعها ولقول الرسول – صلى الله عليه وسلم – " أول شيء يرفع من هذه الأمة الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعا " حديث صحيح

قال الإمام أحمد بن حنبل " إنما قدرهم من الإسلام على قدر حظهم من الصلاة ورغبتهم في الإسلام على قدر رغبتهم في الصلاة فاعرف نفسك واحذر أن تلقى الله ولا قدر للإسلام عندك فإن قدر الإسلام في قلبك كقدر الصلاة في قلبك "

ورجائي في الله كبير أن يغيّر حالكم ويورثكم الخشوع لتحسّ بقول النبي – صلى الله عليه وسلم – " وجعلت قرة عيني في الصلاة "

أخي ... الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب والقلب أمير البدن فإذا خشع القلب خشع السمع والبصر والوجه وسائر الأعضاء وما نشأ عنها حتى الكلام

الخشوع يقظة حتى لا يلتفت القلب وهو من أنفع العلوم وأجلّها لذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم - يستعيذ من قلب لا يخشع لأن القلب الذي لا يخشع علمه لا ينفع ودعاؤه لا يسمع

ولكن ... أطمع في أكثر من الخشوع بكثير فلي هدف أبعد من الصلاة وهو الإقبال على الله في سائر الشئون فلا تقطع أمرا دونه وتكمّل حقوق العبودية على الوجه الذي يرضي الرب سبحانه وتعالى

تغرس بذور التربية الذاتية في قلبك فتخشع ولو كنت الخاشع الوحيد في مسجدك فتتربى على أن تستقيم ولو انحرف الكون كله ويضيء قلبك ولو عمّ الظلام قلوب من حولك

تربي نفسك على المسئولية الفردية والمحاسبة الفردية والتهيؤ للوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى يوم القيامة كما وقفت بين يديه في الصلاة في الدنيا

تشارك في إحياء الأمة ونصرتها عن طريق صلاة الخاشعين وتضرعهم وما أحوجنا لدعوة صادقة من قلب منيب

فليست الصلاة حركات تستغرق ساعة من اليوم وينقضي الأمر وتنسى معاني الصلاة لكنها حركة تصحيح وثورة تغيير تستهدف تعديل مسار الحياة لتعيد صياغتها على عين الله ... والله أسأل التوفيق والسداد وادراك غايتنا القريبة والبعيدة من هذه الرسالة


بإذن الله .. يتم متابعة الموضوع بإضافة جزء كل يوم حتى يمكننا قراءته كاملا وتطبيقه بإذن الله

.
__________________
اللهم ارحم والديَّ .. واسكنهما الفردوس الأعلى من الجنة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

موضوعات هامة

dr_hero85 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 01:39 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.12 by vBS
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar